رئيسة كرواتيا ليست كما يشاع هذه الأيام

خلافا للعديد من المعطيات المتداولة بشأنها على مواقع إخبارية وصفحات على مواقع السوشل ميديا، فإن رئيسة كرواتيا، كوليندا غرابار-كيتاروفيتش، لم تنقل البلد نقلة اقتصادية نوعية، ولم تحرره تحريرا تاما، ولم تجعل حياة الكروات مريحة للغاية.

فبالرجوع إلى المعطيات الموثوقة، يتأكد بأن البنك الدولي لا زال يرى أن “أمام الكروات شوطا طويلا من مواطن الضعف التي يجب معالجتها؛ مثل الديون الهائلة الواقعة على عاتق القطاع العام والخاص على السواء، كما أن كرواتيا ليست دولةً جاذبةً للاستثمار، ولا زالت ذات معدل توظيف منخفض. بل إن الصادم أن معدل البطالة زاد من 20 في المائة عام تولي الرئيسة الحالية للحكم إلى 33 في المائة، كما زادت نسبة الفقر المطلق من4.7 في المائة عام 2009 إلى 5.1 في المائة سنة 2017”.

وإذا كان كثيرون روجوا لإشاعة أن الرئيسة الحالية باعت الطائرات الرئاسية، فإن الصحيح هو أنها لا تملك، بموجب الدستور الكرواتي، هذا الحق، فالثابت “أنّها رغم النمو البطيء وتردي الأوضاع المعيشية لشريحة كبيرة من سكانها فإنها في مارس 2018 أقرت بصفتها القائد العام للقوات المسلحة بشراء سرب مكون من 12 مقاتلة «إف-16» من إسرائيل بمبلغ 500 مليون يورو، رغم أن وزارة المالية الكرواتية قد اقترضت ما يقارب 1.25 مليار يورو في 2017  من أجل سد عجز الموازنة في 2017”.

 

 

Comments

comments

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*

code